مجلس البصرة يعقد جلسة استثنائية حول أمطار غزيرة محتملة وسط مخاوف من فيضانات وسيول

 

دعا مجلس محافظة البصرة، الأحد، أعضاءه الى عقد جلسة استثنائية لمناقشة سبل تقليل الأضرار والمعاناة التي من المحتمل أن تخلفها الأمطار الغزيرة التي من المتوقع أن تهطل في غضون الأيام القليلة المقبلة، وفيما دعا منبئ جوي سكان المحافظة الى توخي الحذر، أبدى مجلس ناحية سفوان الحدودية قلقه من إمكانية تعرض الناحية الى سيول مصدرها الأراضي الكويتية والسعودية. 

وقال مدير المركز الإعلامي في مجلس محافظة البصرة علي يوسف القطراني  إن "مجلس المحافظة عقد جلسة استثنائية بحضور المحافظ  لمناقشة التداعيات المحتملة للأمطار الغزيرة التي من المتوقع أن تهطل على البصرة، وسبل تقليل الأضرار والمعاناة التي من المحتمل أن تنجم عنها". 

وأوضح يوسف أن "الأمطار التي هطلت في الاسبوع الماضي تسببت بفيضانات في العديد من مناطق المحافظة بسبب قلة عدد العاملين في مديرية المجاري، وتلكؤ الشركات المنفذة لمشاريع تأسيس شبكات المجاري". 

من جانبه، قال المنبئ الجوي الأقدم في محطة الأنواء الجوية في مطار البصرة الدولي صادق عطيه إن "الحالة الجوية القوية سوف تبرز وفقاً لخرائط الطقس الأميركية والبريطانية إعتباراً من فجر يوم غد الإثنين، حيث سوف تبدأ الغيوم الركامية تتجمع على جنوب العراق، ومن ثم تهطل الأمطار بغزارة على البصرة وميسان وذي قار، وتكون مصحوبة بالرق والرعد"، موضحاً أن "الأمطار من المحتمل أن تستمر لمدة ثلاثة أيام، وتزداد غزارة يوم الثلاثاء". 

ولفت عطيه الى أن "الأمطار ناجمة عن منخفض جوي قادم من البحر الأحمر، وتزاد شدتها على جنوب العراق لأن الرياح الجنوبية الشرقية ستحمل معها كميات إضافية من الرطوبة الوافدة من الخليج العربي". 

ودعا عطيه المواطنين في البصرة الى "تجنب السفر براً، وخاصة يوم الثلاثاء الذي ستكون فيه الأمطار مصحوبة بعواصف رعدية، والإسراع بأخذ الاحتياطات داخل البيوت، بحيث يجب التأكد من وجود منافذ لتصريف المياه الى خارجها"، مضيفاً أن "على البحارة والصيادين المتواجدين شمال الخليج وقرب السواحل العراقية توخي الحذر الشديد، وننصح بعدم الإبحار لحين تراجع قوة الحالة الجوية المحتملة". 

وأشار المنبئ الجوي الأقدم الى أن "مناطق اللحيس وأم قصر وسفوان الواقعة ضمن القاطع الصحراوي معرضة لأن تصلها سيول قادمة من الأراضي السعودية والكويتية، خاصة وأن أجزاء من السعودية تعرضت في الساعات الماضية الى أمطار فيضانية". 

من جهته، قال رئيس المجلس المحلي في ناحية سفوان المتاخمة للحدود الكويتية مناضل الجوراني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المجلس لا يخفي قلقه من إمكانية تعرض الناحية الى موجة سيول على غرار ما حدث في عام 2006"، مبيناً أن "المجلس إتصل بالجانب الكويتي وطلب منه فتح منافذ تصريف مياه الأمطار حتى لا تتراكم وتزحف باتجاه الناحية". 

بدوره، قال المرشد الملاحي الأقدم في الشركة العامة للموانئ كاظم فنجان الحمامي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الأمطار المتوقع هطولها سوف تؤدي الى شبه إنعدام الرؤية، وبالتالي ليس من المستبعد أن تتوقف الملاحة البحرية في المياه العراقية بشكل مؤقت"، معتبراً أن "السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة سوف تلحق عند تشكلها أضراراً بسواحل شط العرب". 

وكانت أعلنت مديرية الموارد المائية في البصرة عن حالة التأهب التام لمواجهة أية موجات فيضانات محتملة، في ظل تأكيدها بأن الخزانات والسدود العراقية إمتلأت بمياه الأمطار التي هطلت خلال الاسبوع الماضي، ومنها سدود الوند وقزانية وحمرين، وهو ما يعني أن معظم كميات المياه سوف تجد طريقها الى البصرة. 

قائمه


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم

pepek