اطلاق نار عشوائي خلال تشيع شيخ الغانم يؤدي بحياة مراسل قناة بغداد ويصيب اخر

لقي مراسل قناة بغداد الفضائية في البصرة وضاح الحمداني مصرعه واصيب اخر نتيجة اطلاق نار في الهواء الذي رافق تشييع شيخ عشيرة الغانم الذي تم اختطافه واغتياله مؤخرا في المحافظة.

وقال مصدر امني بان "مجموعة من المشيعين قاموا باطلاق العيارات النارية بواسطة الاسلحة الخفيفة قرب مقبرة الحسن البصري، ونتيجة التزاحم فقد احد الرماة سيطرته على سلاحه الرشاش، ما اسفر عن اصابة الحمداني باحدى تلك الطلقات استقرت في منطقة الرقبة ما ادى الى مقتله على الفور، واصابة احد اشقاء شيخ عشيرة الغانم بجروح خطيرة ".

واضاف ان "جثة الحمداني تم نقلها الى دائرة الطب العدلي، فيما نقل المصاب الآخر الى المسشتفى لتلقي العلاج والعناية الخاصة نتيجة تعرضه الى اصابة خطيرة".

والحمداني 26، عاماً هو أب لطفلتين صغيرتين، وينحدر من مدينة الزبير التي تقع الى الغرب من مدينة البصرة، وباشر بالعمل الاعلامي قبل اربعة سنوات مع قناة بغداد الفضائية.

وكانت قوات الشرطة قد عثرت في مدينة البصرة على جثتي الشيخ عدنان الغانم شيخ عموم عشيرة الغانم والشيخ كاظم الجبوري بعد شهر على اختطافهما.

بدوره قال رئيس اللجنة الأمنية السابق على غانم المالكي  إن "تنظيم القاعدة هو المعني بالحادث لأنه نفس الأسلوب، الذي استخدمه في اغتيال شيوخ عشائر ورجال دين وأكاديميين وموظفين من مكون معين، من اجل إثارة النعرات الطائفية واتهام طائفة أخرى".

ولفت  المالكي إلى أن "الضحية  استهدف لكونه معتدلا ومتعاونا مع الأجهزة الامنية خلال السنوات الأربع الماضية، ما أثار غضب المتشددين"،  مرجحا أن  "مقتله جاء بعد محاولات من استمالته إلى التشدد لكنه رفض ما تسبب بقتله".

 وكان رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، توعد اليوم في (27 من تشرين الثاني 2013)، بملاحقة المتورطين في قضية مقتل اثنين من شيوخ العشائر بمحافظتي البصرة وذي قار قبل يومين، وأكد أن قتلتهم "يسعون إلى الفتنة الطائفية"، في حين دعا إلى "ضبط النفس"، والتعاون مع الأجهزة الامنية.

قائمه


 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

شناشيل  للاستضافة والتصميم

pepek